(خ ١)
* [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء (¬٥) في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر (¬٦)، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه.
وللجَرْميِّ (¬٧) في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد.
ولطائفةٍ من كـ (¬٨) في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو.
لهم: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} (¬٩)، {أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا} (¬١٠).
---------------
(¬١) الحاشية في: ١١٢.
(¬٢) الرحمن ١٤، ١٥.
(¬٣) الحجر ٢٦، ٢٧.
(¬٤) الحاشية في: ١١٢.
(¬٥) ينظر: إيضاح الوقف والابتداء ٥١٤، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٦/ ٧٣، ٧٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٨.
(¬٦) ومثله في معاني القرآن ١/ ٣٧١ في الفعلين اللذين يقعان في وقت واحد.
(¬٧) ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩، والتذييل والتكميل ١٣/ ٨٣، وارتشاف الضرب ٤/ ١٩٨٥.
(¬٨) ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩.
(¬٩) النحل ٩٨.
(¬١٠) الأعراف ٤.