كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)
صحيح (¬١)، قال س (¬٢): وتقول: أضربت زيدًا أم / قتلته؟ فالبَدْءُ هاهنا / بالفعل أحسنُ؛ لأنك إنما تسأل عن أحدهما لا / تدري أيَّهما كان، ولا / تسألُ عن موضع أحدِهما، كأنك قلت: أيُّ ذلك / كان؟ انتهى.
قال (¬٣): / فعادل (¬٤) بـ"أَمْ" الألفَ مع اختلاف الفعلين (¬٥).
(خ ٢)
* قولُه: «هَمْز التَّسْوِيه»: ليس المراد بها الواقعةَ بعد "سَوَاءٍ"، كما يَتَبادر إلى الذهن، بل الداخلةَ على جملةٍ يصح حلولُ المصدرِ محلَّها (¬٦).
* زعم أبو (¬٧) العَبَّاسِ أَحمدُ بنُ طَلْحَةَ الأُمَويُّ في "بَدِيعه" (¬٨) أن "أَمْ" هي التي تتقدَّر بـ"أيّ"، وقال صاحبُ (¬٩) "المفْتَاح" (¬١٠): المغني عن لفظ "أيّ": مجموعُ الهمزة و"أَمْ" (¬١١).
* إن قلت: هل الهمزتان شرطٌ في كونها متصلةً، أو في كونها عاطفةً؟
---------------
(¬١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٢) الكتاب ٣/ ١٧١.
(¬٣) أي: صاحب الرد، وهو أبو حيان كما تقدم.
(¬٤) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٥) الحاشية في: ٢٤/أ مع ٢٣/ب، وكل سطر منها شطران: الأول في ٢٤/أ والآخر في ٢٣/ب.
(¬٦) الحاشية في: ١١٣.
(¬٧) هو الإشبيلي اليابري، أخو أبي بكر بن طلحة، وعنه أخذ، نحوي لغوي، غلب عليه الأدب، توفي سنة ٦٠٠. ينظر: بغية الوعاة ١/ ٣١٣.
(¬٨) لم أقف على من ذكره.
(¬٩) هو يوسف بن أبي بكر بن محمد الخوارزمي السكَّاكي، أبو يعقوب، من علماء البلاغة والأدب، له: مفتاح العلوم، جمع فيه اثني عشر علمًا في العربية، توفي سنة ٦٢٦. ينظر: معجم الأدباء ٦/ ٢٨٤٦، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٤.
(¬١٠) مفتاح العلوم ١١٩.
(¬١١) الحاشية في: ١١٣.