كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

ورُبما حذفت الهمزة إن ... كان خفى (¬١) المعْنَى بحذفها أمن

(خ ١)
* هذا البيتُ بمجرَّده يفيد فائدةً أوسعَ من فائدته مذكورًا في هذا المقام؛ لأن هذا لا يختصُّ (¬٢).
* قال الشاعر، وهو الكُمَيتُ:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ ... وَلَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ؟ (¬٣)

وقال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعةَ -في أظهر القولَيْن (¬٤) -:
أَبْرَزُوهَا مِثْلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بَيْنَ حسن (¬٥) كَوَاعِبٍ أَتْرَاب
ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّهَا؟ قُلْتُ: بَهْرًا ... عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى وَالتُّرَابِ (¬٦)

وقال آخرُ (¬٧):
---------------
(¬١) كذا في المخطوطة، والصواب: خَفَا، لأنه مقصور من: خَفَاء.
(¬٢) الحاشية في: ٢٤/أ.
(¬٣) بيت من الطويل. روي: «أذو» بدل «وذو»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٥١٢، والأغاني ١٧/ ٢٢، والحجة ٦/ ١٦٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٧، وضرائر الشعر ١٥٨، والتذييل والتكميل ٧/ ٢٤٦، وخزانة الأدب ٤/ ٣١٣.
(¬٤) أنَّ قوله: «تحبُّها» استفهام، وقيل: خبر، أي: أنت تحبها، يعني: قد علمنا ذلك. ينظر: الكامل ٢/ ٧٨٨.
(¬٥) كذا في المخطوطة، وهي في مصادر البيت: خَمْسٍ.
(¬٦) بيتان من الخفيف. المهاة: بقرة الوحش، وتهادى: يهدي بعضها بعضًا في مشيتها، وبَهْرًا: عجبًا. ينظر: الديوان ٤٣١، والكتاب ١/ ٣١١، والكامل ٢/ ٧٨٨، وجمهرة اللغة ١/ ٣٣١، واللامات ١٢٤، والمحكم ٤/ ٣١٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٧، وضرائر الشعر ١٥٩، وشرح التسهيل ٢/ ١٨٤، ومغني اللبيب ٢٠.
(¬٧) هو عمران بن حِطَّان.

الصفحة 1062