كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

يكون تقديره: بل ما قام عمرٌو؛ لأن المنسوب لزيد إنما هو نفي القيام، فينبغي أن يكون هو المنسوبَ إلى عمرٍو.
ع: آخرُ الكلام يُوجِب ذلك، وأوَّلُه يجوِّزه (¬١).
* في "شرح الدُّرَيْدِيةِ" (¬٢) لابن (¬٣) هِشَامٍ اللَخْميِّ؛ لَمَّا تكلم على قول [ابنِ] (¬٤) دُرَيْدٍ:
شَجِيتُ لَا بَلْ أَجْرَضَتْنِي غُصَّةٌ

البيتَ (¬٥) ما نصُّه: "لا بَلْ" حروف (¬٦) عطفٍ، ولا يُعطف بها إلا بعد الإيجاب، و"بَلْ" يُعطف بها بعد النفي والإيجاب.
ع: أنشد الناظمُ (¬٧) (¬٨).
* اختُلف في: «المَرْبَع»، واتُّفق فيه:
أما الاتفاق فعلى إطلاقه على منزل القوم في الربيع، كالمَشْتَى والمَصِيف، قال (¬٩):
---------------
(¬١) الحاشية في: ١١٦.
(¬٢) الفوائد المحصورة ١٣٦.
(¬٣) هو محمد بن أحمد بن هشام السَّبْتي، أبو عبدالله، إمام لغوي نحوي، له: شرح أبيات الجمل، وشرح الفصيح، والمدخل إلى تقويم اللسان، وغيرها، توفي سنة ٥٥٧. ينظر: البلغة ٢٥٦، وبغية الوعاة ١/ ٤٨.
(¬٤) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
(¬٥) صدر بيت من الرجز من أبيات المقصورة المشهورة، وعجزه:
... عُنُودُها أَقْتَلُ لي من الشَّجَى

شَجِيت: الشَّجَى: الغصص بالعظم أو العُود، وأجرضتني: الجَرَض: الغصص بالريق عند الموت أو الغمّ، والعَنَد: الاعتراض. ينظر: شرح المقصورة لابن خالويه ١٧٠، والفوائد المحصورة ١٣٥.
(¬٦) كذا في المخطوطة، وهي في الفوائد المحصورة: حرف.
(¬٧) كذا في المخطوطة، ولم أقف فيها للكلام على تتمة.
(¬٨) الحاشية في: ١١٦.
(¬٩) هو الحُطَيئة.

الصفحة 1077