كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

* [«يَصِحّ»]: ابنُ عُصْفُورٍ (¬١): بشرط اتفاقهما في الزمان، والأحسنُ أن يتفقا في الصيغة مع اتفاقهما في الزمان، وقد تختلف الصيغ مع اتفاق الأزمنة، كقوله تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ} (¬٢).
ع: وقولِه: {إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ}، ثم قال: {وَيَجْعَلْ لَكَ} (¬٣) في قراءة مَنْ جَزَمَ (¬٤) (¬٥).
وقال الشاعر (¬٦):
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَئِيمِ ...

البيتَ (¬٧) (¬٨).
(خ ٢)
* {وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ} (¬٩): أي: فثابوا، واتَّخَذوا، فأما مَنْ قرأ:
---------------
(¬١) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٥٠.
(¬٢) الحج ٦٣.
(¬٣) الفرقان ١٠، وتمامها: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا}.
(¬٤) وهي قراءة نافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم، وقرأ بالرفع ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٤٦٢، والإقناع ٢/ ٧١٤.
(¬٥) انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول.
(¬٦) هو رجل من بني سَلُول.
(¬٧) بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه:
ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّني ... فمضيتُ ثُمَّتَ قلتُ: لا يعنيني

ينظر: الكتاب ٣/ ٢٤، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ١٤٥، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ١٧٨، والخصائص ٣/ ٣٣٣، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٤٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٢، وخزانة الأدب ١/ ٣٥٧.
(¬٨) الحاشية في: ٢٤/ب.
(¬٩) البقرة ١٢٥، وهي قراءة نافع وابن عامر. ينظر: السبعة ١٧٠، والإقناع ٢/ ٦٠٢.

الصفحة 1098