كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

وزعم المبرِّدُ (¬١) أن "أَيْ" للقريب، وتَبِعه الزَّمَخْشَريُّ (¬٢) ظانًّا أنه مذهب س، وقد صرَّح س (¬٣) بخلافه (¬٤).
والهمزُ لِلَّدانِي وَوَا لِمن نُدِبْ ... أو يا وغَيرَُ معا واْ لَدَى اللَّبْس اجتَُنِبْ معا

(خ ١)
* قولُ س (¬٥) أن للقريب الهمزةَ، وزاد الجُزُوليُّ (¬٦) وبعضُهم: "أَيْ". من "شرح الجُمَل" (¬٧) (¬٨).
(خ ٢)
* [«والهمزُ للداني»]:
أَفَاطِمُ مَهْلًا بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ (¬٩) (¬١٠)
---------------
(¬١) لم أقف على نصٍّ له بذلك، وعدَّها في المقتضب ٤/ ٢٣٣ من حروف النداء التي يُمَدُّ بها الصوت، وهذا يُفهِم أنها لنداء البعيد. وينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣٨٦، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٢٥.
(¬٢) المفصل ٣٦٨.
(¬٣) الكتاب ٢/ ٢٢٩، ٢٣٠.
(¬٤) الحاشية في: ١٢٢.
(¬٥) الكتاب ٢/ ٢٢٩، ٢٣٠.
(¬٦) المقدمة الجزولية ١٨٧.
(¬٧) شرح جمل الزجاجي ٢/ ٨٢.
(¬٨) الحاشية في: ٢٥/أ.
(¬٩) صدر بيت من الطويل، لامرئ القيس، وعجزه:
... وإن كنتِ قد أَزْمَعْتِ صَرْمي فأَجْملي

الشاهد: استعمال الهمزة في "أفاطمُ" لنداء القريب. ينظر: الديوان ١٢، والقوافي للأخفش ١٧، والشعر والشعراء ١/ ١٢٢، والزاهر ١/ ٣٢٤، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٠٨، ومغني اللبيب ١٧، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٦٤، وخزانة الأدب ١١/ ٢٢٢.
(¬١٠) الحاشية في: ١٢٢.

الصفحة 1125