كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

سجوده: «سَجَدَ لك خيالي وسوادي، وآمن بك فؤادي، رَبِّ هذه يدي بما جَنَيتُ على نفسي، يا عظيمًا يُرجى لكل عظيمٍ، ادفعْ عني كلَّ عظيمٍ».
ع: كيف وُصفت المعرفةُ بالنكرة؟
وقال محمدُ بنُ عَمْرُونَ (¬١): قال ابنُ الحاجِب (¬٢): صرَّح الكِسَائيُّ (¬٣) والفَرَّاءُ (¬٤) بتجويز: يا رجلًا راكبًا، لمعيَّنٍ؛ جعلوه من الشبيه بالمضاف، ومِنْ ثَمَّ أجازا: يا راكبًا، لمعيَّنٍ.
ع: يعني: لأنه صفة لمقدَّرٍ. انتهى.
وفي كلام س (¬٥) ما يُشْعِر بجوازه، وفيه نظرٌ؛ لأنه يستلزم جوازَ: لا رجلًا راكبًا. انتهى، يعني: كلامَ ابنِ الحاجِب (¬٦).
ونحوَ زيدٍ ضُمَّ وافتَحنَّ من ... نحوِ أَزيدَُ بنَ سعيدٍ لا تَهِنْ
والضم إن لم يَلِ الابْنُ عَلَما ... ويَلِ الابنَ عَلَمٌ قد حُتِما

(خ ١)
* شرطُ إسقاط التنوين وجوازِ الإتباع: أن يكون "ابن" صفةً مفردًا مكبَّرًا غيرَ
---------------
(¬١) لم أقف على كلامه.
(¬٢) الإيضاح في شرح المفصل ١/ ٢٢٥.
(¬٣) ينظر: شرح الكافية للرضي ١/ ٣٥٧، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٥٤.
(¬٤) معاني القرآن ٢/ ٣٧٥.
(¬٥) الكتاب ٢/ ١٩٩.
(¬٦) الحاشية في: ١٢٤.

الصفحة 1139