كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

وزعم الزَّجَّاجُ (¬١) أن إثبات الياء أفصحُ اللغات، وليس كذلك؛ لأن لغة القرآن الحذفُ، قال الله تعالى: {قَالَ ابْنَ أُمَِّ} (¬٢)، قُرِئ فتحًا وكسرًا (¬٣) (¬٤).
وفي الندا أَبتِ أُمَّتِ عَرَض ... واكْسر أوِ افتح ومن اليا التا عِوض

(خ ١)
* [«ومِنَ اليَا التَّا عِوَض»]: واختَلفوا: هل هي للتأنيث أو لا؟ فمذهبُ س (¬٥) والأكثرين أنها للتأنيث، وإذا وَقَفوا أبدلوها، ومذهبُ الفَرَّاءِ (¬٦) لا، ولا يُبدلها إذا وَقَف.
ع: لا أعرف كُتب هذا من أين؟ وهو غيرُ محرَّرٍ (¬٧).
(خ ٢)
في "العُزَيْريِّ" (¬٨): وأُمَّةٌ: وأُمَّ (¬٩)، يقال: هذه أُمَّةُ زيدٍ، أي: أُمُّ زيدٍ.
وفي "الغريبَيْن" (¬١٠): قولُه تعالى: {يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ} (¬١١): يقال في النداء: يا
---------------
(¬١) كذا في المخطوطة، ولم أقف على كلامه، ولعل الصواب: الزجَّاجي، فإنه ذكر في "الجُمَل" ١٦٢ (ت. الحمد) أن إثبات الياء فيه أجود من حذفها، وينظر: المقاصد الشافية ٥/ ٣٤٢.
(¬٢) الأعراف ١٥٠.
(¬٣) الفتح قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص عن عاصم، والكسر قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٢٩٥، والإقناع ٢/ ٦٤٩.
(¬٤) الحاشية في: ٢٦/أ.
(¬٥) الكتاب ٢/ ٢١٠، ٢١١.
(¬٦) معاني القرآن ٢/ ٣٢.
(¬٧) الحاشية في: ٢٦/أ.
(¬٨) غريب القرآن المسمَّى: نزهة القلوب لابن عُزَيْر السجستاني ٩١ (ت. جمران)، ١١٣ (ت. مرعشلي).
(¬٩) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في مطبوعتَيْ غريب القرآن: أُمٌّ.
(¬١٠) ١/ ١١.
(¬١١) مريم ٤٢.

الصفحة 1161