كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

غَرَّك عِزُّك، فَصَار قُصَارُ ذلك ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فَعَلَّك بهذا تُهْدَا (¬١)، وقولُ الحَرِيريِّ:
زُيِّنَتْ زَيْنَبٌ بِقَدٍّ يَقُدُّ (¬٢) (¬٣)
وقائلٌ وا عَبْدِيا وَا عَبْدا ... من في النِدا اليا ذا سُكون أَبدا (¬٤)

(خ ١)
* قال في "المفصَّل" (¬٥): وأنت في إلحاق الألف آخرَه مخيَّرٌ.
ش (¬٦): قال ابنُ السَّرَّاج (¬٧): والإلحاق أَكْثرُ. انتهى.
والهاءُ اللاحقةُ آخِرًا للوقف خاصةً.
وقال ابنُ سَعْدانَ (¬٨): يا زيداه أَقْبِلْ، يرفعون الهاءَ وينصبونها ويخفضونها، وبعض العرب يحذفها، وهو قليل، ويَكثُر فيما أضفته إلى نفسك، نحو: {يَاحَسْرَتَا} (¬٩)، و: {يَاوَيْلَتَا} (¬١٠) (¬١١).
---------------
(¬١) كذا في المخطوطة بالألف، ولعله لمجانسة ما قبله، والوجه: تُهدَى. وهذه العبارة تنسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولعضد الدولة البُوَيهي، ولعلي بن رُسْتم. ينظر: محاضرات الأدباء ١/ ١٤٣، وتصحيح التصحيف ٢١، وثمرات الأوراق ٧٨.
(¬٢) صدر بيت من الخفيف، وعجزه:
... وتلاهُ وَيْلاه نَهْدٌ يَهُدُّ
قَدّ: قامة، ويَقُدّ: يقطع، كما في: القاموس المحيط (ق د د) ١/ ٤٤٧. ينظر: المقامات ٣٧١.
(¬٣) الحاشية في: ١٣٣.
(¬٤) كذا في المخطوطة، والوجه: أبدى؛ لأنه رباعي.
(¬٥) ٥٩.
(¬٦) حواشي المفصل ١٣٧، ١٣٨.
(¬٧) الأصول ١/ ٣٥٥.
(¬٨) لم أقف على كلامه في غير حواشي المفصل.
(¬٩) الزمر ٥٦.
(¬١٠) هود ٧٢، والفرقان ٢٨.
(¬١١) الحاشية في: ٢٦/ب.

الصفحة 1181