كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

التَّرخِيْمُ
(خ ١)
* ع: هذا الباب بعَكْس البابين قبلَه؛ لأنه استُحسن فيه الحذفُ، والذي قبلَه استُحسن فيه الزيادةُ (¬١).
ترخيما احذِفْ آخِرَ المنادا (¬٢) ... كيا سُعا في من دعا سُعَادا

(خ ١)
* ع: تارةً يُحذف حرفٌ، وتارةً حرفان، وتارةً كلمةٌ، وتارةً كلمةٌ وحرفٌ، والجميع واضح مَقِيسٌ إلا الأخيرَ، فلفظةٌ واحدة، وهي: اثنا عَشَرَ، والأولُ الغالب (¬٣).

* المنادى إما مستغاث أو مندوب، أو لا؛ إن كانهما لم يَجُز الترخيمُ، وإلا: فإما مفرد أو مركب، إسنادًا أو مَزْجًا أو إضافةً:
فالإسنادُ ... (¬٤) لا يرخَّم؛ لفَوَات الحكاية، ولزومِ ترخيمِ غيرِ المنادى، أو الترخيمِ في الوسط، ورُبَّما رُخِّم ذو الإسناد، وأجازه كـ (¬٥) في ذي الإضافة، وقالوا: يرخَّم الثاني، كقوله (¬٦):
---------------
(¬١) الحاشية في: ٢٦/ب.
(¬٢) كذا في المخطوطة، والوجه: المنادى.
(¬٣) الحاشية في: ٢٦/ب.
(¬٤) موضع النقط في المخطوطة: «والمزج»، وكأنه ضرب عليها، لأنه يجوز ترخيمه، وسيذكر حكمه لاحقًا.
(¬٥) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٨٧.
(¬٦) لم أقف له على نسبة.

الصفحة 1183