كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)
«احذِفْ آخرَ المنادى»؛
فهلَّا اعتَرضت عليه هناك؟
قلت: لم يذكره هناك لبيان ما يُحذف، وإنما ذكره لتعريف الترخيم (¬١).
إلا الرباعيَّ فما فوقُ العلم ... دونَ إضافةٍ وإسْناد مُتَم
(خ ١)
* لم يستَثْنِ الاستغاثةَ والنُّدْبةَ؛ لأنهما لا يتبادَران عند إطلاق المناد (¬٢) تَبَادُرَ غيرِهما -كذا قيل، وهذا في الاستغاثة ممنوعٌ- وإنما اتَّكل على فَهْم العلَّة، وأنه قد عُلِم أن المراد فيهما تطويلُ الصوت (¬٣).
(خ ٢)
* قولُه: «دون إضافةٍ»: قال ابنُه (¬٤): ولا شبيهٍ به.
ع: مثل أن تسمِّي رجلًا بـ: ضاربٍ زيدًا (¬٥).
ومع الاخر احذف الذي تلا ... إن زيد لينا ساكنا مكملا
(خ ١)
* لا يُحذف إلا أحدُ نوعين:
إما زائدان في حكم زائدٍ، وذلك شرطُه: أن يكون بعد ثلاثةٍ فصاعدًا، فخرج نحو: يدان، وبنون، ودخل الألفُ في (¬٦) النون في نحو: عُثْمان، والزيدان، والواوُ والنونُ في: زيدون، والياءُ والنونُ في: زيدِينَ، وكذا الياءُ والنونُ في: زيدَيْنِ، وألفا التأنيث، نحو:
---------------
(¬١) الحاشية في: ١٣٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ١٤١، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٢) كذا في المخطوطة، والصواب: المنادى.
(¬٣) الحاشية في: ٢٧/أ.
(¬٤) شرح الألفية ٤٢٥.
(¬٥) الحاشية في: ١٣٤.
(¬٦) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: و.