كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

(¬١) قالوا: عُجْم وعَجَم (¬٢).
(خ ٢)
* [«نحنُ العُرْبَ»]: «سَلْمانُ منَّا أهلَ البيتِ» (¬٣) نُصِب على الاختصاص عند س (¬٤).
وقيل: يجوز الخفض على البدل من الضمير، وهو مذهب الأَخْفَش (¬٥)، وهو مردود عند س (¬٦)؛ فإنه في غاية البيان، فلا يحتاج للبيان بالإبدال منه.
قال بعضُ الفُضَلاء (¬٧): ولك أن تقول: قولُه عليه الصلاة والسلام: «منَّا» يَحتمل أن يريد به نفسَه فقط، وأن يريد الجماعةَ، ثم الجماعةُ تَحتمل الصحابةَ وأهلَ البيت، فلما تعدَّد الاحتمالُ جاز الإبدال؛ للبيان (¬٨).
* ممَّا يحتمل الاختصاصَ والنداءَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} (¬٩) (¬١٠).
---------------
(¬١) موضع النقط مقدار كلمتين أو ثلاث انقطعت في المخطوطة.
(¬٢) الحاشية في: ٢٧/أ.
(¬٣) قول لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه تقدَّم قريبًا.
(¬٤) الكتاب ٢/ ٢٣٦.
(¬٥) معاني القرآن ١/ ٢٩٣.
(¬٦) الكتاب ٢/ ٧٦، ٧٧.
(¬٧) لم أقف على المراد به، ومضمون كلامه نقله المناوي في فيض القدير ٤/ ١٠٦.
(¬٨) الحاشية في: ١٣٧.
(¬٩) الأحزاب ٣٣.
(¬١٠) الحاشية في: ١٣٧.

الصفحة 1205