كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

(خ ٢)
* [«ما ناب عن فعلٍ»]: معنًى واستعمالًا، ونظيرُ هذا التأويلِ:
«كذا الذي جُرَّ بما الموصولَ جَرّْ»

قيل فيه: بمثل ما جَرَّ الموصولَ معنًى ومتعلقًا (¬١).
وما بمعنى افعل كآمين كثر ... ونحوه (¬٢) كوا وهيهات نَزُر

(خ ١)
* [«كـ: "وا"»]: ويجوز (¬٣): كـ: "وَيْ".
مثالُ "وَا": قولُه (¬٤):
وَا بأبَلي (¬٥) أَنْتِ وَفُوكِ الأَشْنَبُ (¬٦)

ومثالُ الثاني: {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ} الآيةَ (¬٧) (¬٨).
(خ ٢)
---------------
(¬١) الحاشية في: ١٤٠.
(¬٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مخطوطات الألفية العالية: «وغيرُه». ينظر: الألفية ١٤٦، البيت ٦٢٨.
(¬٣) لا أدري أراد ابن هشام بتجويزه هذا الإشارةَ إلى نسخةٍ أم بيانَ جوازه في النظم لو قيل؟ ولم يشر محقق الألفية إلى اختلافٍ بين نسخها العالية في هذه اللفظة. ينظر: الألفية ١٤٦، البيت ٦٢٨.
(¬٤) لم أقف له على نسبة.
(¬٥) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في مصادر البيت: وَا بِأَبِي.
(¬٦) بيت من مشطور الرجز. الشَّنَب: رِقَّة الثَّغْر وصفاؤه. ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٣٤٥، وتهذيب اللغة ١٣/ ١٩٦، والحجة ٤/ ٣٣١، وشرح الكافية الشافية ٢/ ١٠٧٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٨٦.
(¬٧) القصص ٨٢.
(¬٨) الحاشية في: ٢٧/ب.

الصفحة 1217