كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

و"مكانَك" - {مَكَانَكُمْ} (¬١) -: اثْبُتْ، و"إليك"، و"إليَّ": تَنَحَّ، و: أَتَنَحَّى، و"عليك"، و"عليَّ"، و"عليه" - «فعليه بالصوم» (¬٢) -: الْزَمْ، و: أَوْلِني، و: لِيَلْزَمْ (¬٣).
* حكى الأَخْفَشُ (¬٤): عَلَيَّ عبدِالله زيدًا، بإبدال "عبدِالله" من الياء، وهو دليلٌ على أن هذه الضمائر في موضع خفض، وقال الفَرَّاءُ (¬٥): رفعٌ على الفاعلية، والكِسَائيُّ (¬٦): نصبٌ، ولا وجهَ للأول؛ لأن الكاف لا تكون رفعًا، ولا للثاني؛ لأن الاسم قد استَوفى مفعولَه بعد الضمير.
تنبيهٌ: يجوز: عليكم كلِّكم زيدًا، و: عليكم كلُّكم (¬٧).
* بعد قوله: «والفعلُ من أسمائه» البيتين من (¬٨) "الكافِية" (¬٩):
---------------
(¬١) يونس ٢٨. وهي ملحقة في هامش الحاشية؛ استشهادًا لكلمة "مكانك".
(¬٢) بعض حديث نبوي ألحق أسفل كلمة "عليه"؛ استشهادًا لها، أخرجه البخاري ١٩٠٥ ومسلم ١٤٠٠ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وهو بتمامه: «يا معشر الشباب؛ مَنِ استطاع منكم الباءةَ فليتزوجْ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء» ..
(¬٣) الحاشية في: ١٤٠.
(¬٤) ينظر: التسهيل ٢١٣، وشرح الألفية لابن الناظم ٤٣٦.
(¬٥) ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٩٣، وشرح الكافية للرضي ٣/ ٩٠، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٣١٠.
(¬٦) ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٩٣، وشرح الكافية للرضي ٣/ ٩٠، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٣١٠.
(¬٧) الحاشية في: ١٤٠، وقد كتبها الناسخ في موضعين من الصفحة: في الأول من أولها إلى قوله: «ولا للثاني»، وفي الآخر من قوله: «لأن الاسم قد استوفى» إلى آخرها.
(¬٨) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: في.
(¬٩) ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٩٢.

الصفحة 1222