كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

ومَنْ جعلها معاقِبةً لا بدلًا قال: كِلَويّ، كما يقول في: اسم: سِمَويّ، ومَنْ قال: اسْميّ قال: كِلْتَويّ، وكِلْتيّ، هذا ملخَّصٌ من "الاقْتِضاب" (¬١) لأبي محمَّدِ بنِ السِّيد رحمه الله تعالى (¬٢).
(خ ٢)
* قال قومٌ: إنما وجب حذف التاء؛ لشَبَهها بالياء، فلا ينبغي أن يجتمعا، وتشابُهُهما من وجوه:
الأول: أنهما زيادتان.
الثاني: أنهما خاصتان بالأسماء.
الثالثة (¬٣): وبالآخِر.
الرابع: وينتقل إليهما الإعراب.
الخامس: ويغيِّران المعنى.
السادس: ويجب لِمَا قبلَهما حركةٌ خاصة.
السابع: وقد يفرِّقان الواحدَ من الجنس، ومثالُه في الياء: رُوم، وزِنْج، ومَجُوس، ثم تَلحق الياءُ.
وقال غيرُهم: إن النسب يصيِّر الكلمةَ صفةً، فتلحقُها التاء، فإذا نسبت مؤنثًا لمؤنثٍ، فيجتمع تأنيثان في كلمة.
ويقع في تعليل بعضهم: أن المانع أن التاء لا تقع حشوًا، ولا تكون إلا محلَّ إعرابٍ، وقد يُرَدُّ بـ: مُسْلِمتان، وإنما امتَنع: مسلمات (¬٤)؛ لِمَا ذكرنا من كراهته (¬٥) (¬٦).
---------------
(¬١) ٢/ ٣٤٣، ٣٤٤.
(¬٢) الحاشية في: ٣٦/ب.
(¬٣) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: الثالث.
(¬٤) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: مُسْلِمَتات.
(¬٥) كذا في المخطوطة، والعبارة عند ياسين: لِما ذكرنا من كراهية اجتماع تأنيثين، فكأنّ هذا أشبه.
(¬٦) الحاشية في: ١٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٤٧، ولم يعزها لابن هشام.

الصفحة 1486

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text