كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

وقف بها السكت على الفعل المعَلِّ (¬١) ... بحذف آخر كأعط من سَأَل

(خ ٢)
* قولُه: «بحذفِ آخِرٍ»: لجزمٍ، نحو: لم يَعِهْ، ولم يَرْمِهْ، أو وقفٍ، نحو: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} (¬٢) (¬٣).
وليس حتمًا في سوى ما كع أو ... كيع مجزوما فراع ما رَعَوا

(خ ٢)
* قولُه: «كـ: عِ، أو كـ: يَعِ» مقتضاه أن يوقَف بالهاء في مثل: {وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ} (¬٤)، وفيه نظرٌ؛ من أجل [أنَّ] (¬٥) حذف آخر هذا الفعل ليس واجبًا.
ولْيُنْظَرْ في: {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ} (¬٦)؛ كيف يوقَف على: "تَقِ"؟ (¬٧)
وما في الاستفهام إن جرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف

(خ ١)
* قولُه: «و"ما" في الاستفهام» البيتَ: ومِنْ ثَمَّ رُدَّ على مَنْ قال في: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} (¬٨): إن "ما" اسم للاستفهام، أي: بأيِّ رحمةٍ لِنْتَ لهم؟ وقال ابنُ
---------------
(¬١) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في متن الألفية: المُعَلّْ. ينظر: الألفية ١٧٤، البيت ٨٩٣.
(¬٢) الأنعام ٩٠.
(¬٣) الحاشية في: ١٨٨.
(¬٤) النحل ١٢٧.
(¬٥) ما بين المعقوفين جاء في المخطوطة بعد قوله: «أو كـ: يعِ»، ولعله انتقال نظر، وهو على الصواب عند ياسين.
(¬٦) غافر ٩.
(¬٧) الحاشية في: ١٨٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٨٢ من خط ابن هشام.
(¬٨) آل عمران ١٥٩، وتمامها: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}.

الصفحة 1524