كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

سكونَه عارضٌ؛ لأجل حرف المضارعة (¬١).
(خ ٢)
* كما تُمال الألفُ المتطرفة لسببٍ مقدَّرٍ في مسألتين؛ كذلك تُمال الألفُ المتوسطة لسببٍ مقدَّرٍ في مسألتين، وذلك كونُها منقلبةً عن حرف مكسور، واوًا كان، كـ: خاف، أو ياءً، كـ: هاب، أو عن ياءٍ، كـ: طاب، ودانَ، ويجمع المسألتين ما ذكر الناظمُ من الضابط.
فإن قلت: فلِمَ أُميلَ: خاف؟
قلت: للكسرة المقدَّرة.
فإن قلت: فـ: طاب؟
قلت: للياء المقدَّرة.
فإن قلت: فـ: هاب؟
قلت: لهما.
فإن قلت: فهلَّا ذَكَر الممالَ لكسرةٍ متطرفةٍ؟
قلت: لا يمكن وجود ذلك؛ لأن الآخِر لا يستحقُّ حركةً إلا في المبني الساكنِ ما قبلَ آخره، وذلك لا يوجد فيما آخرُه ألف (¬٢).
كذاك تالي الياءِ والفصلَ اغتَفر ... بحرف او مع ها كجيبها أدر
كذاك ما يليه كسر أو يلي ... تاليَ كسرٍ أَو سُكونٍ قد ولي

(خ ١)
* [«ما يليه كسرٌ»]: ع: تؤثِّر الكسرةُ ظاهرةً ومضمرةً، فالظاهرةُ ظاهرةٌ، والمضمرةُ إمَّا بالإدغام، كـ: دَوَابّ، أو بالوقف، كـ: النَّاسِ، جَرًّا (¬٣).
* [«ما يليه كسرٌ»]: يَرِدُ: رَجُلانِ، وقد قيل: إن عدم إمالته إجماعيةٌ (¬٤).
---------------
(¬١) الحاشية في: ٣٨/ب.
(¬٢) الحاشية في: ١٩١.
(¬٣) الحاشية في: ٣٨/ب.
(¬٤) الحاشية في: ٣٨/ب.

الصفحة 1536