كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

على مَنْ (¬١) قال في: إِلَه: إن همزته من واو بأنهم (¬٢) لم يقولوا في الجمع إلا: آلهة، وكان على هذا القياسِ يجب أن يقال: أَوْلِهة، كما تقول: إِشَاح، وأَوْشِحة.
ولا يصح قول أبي عَلِيٍّ إلا أن تقول: إنهم التزموا القلبَ مع ذهاب العلَّة، كقولهم في: عِيد: أَعْياد، وفي: رِيح: أَرْياح، في لغة بني أَسَد (¬٣).
وحَكَى الجَرْميُّ (¬٤): مَرْطِيّ، ومَرْطُوّ، وأبو (¬٥) حَنِيفةَ (¬٦): مَرْطِيّ (¬٧)، مَأْرُوط (¬٨)، ومُؤَرْطًى، والأَخْفَشُ (¬٩): مَرْطِيّ، وهذا يوجب أن تكون الهمزة في: أَرْطًى زائدةً. من "الاقْتِضاب" (¬١٠) لابن السِّيد (¬١١).
(خ ٢)
* قولُه: «همزٌ»: فإن قلت: فكيف حكموا بزيادة همزة: احْبِنْطاء (¬١٢)، وشَمْأَل،
---------------
(¬١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٣) حكاها أبو حاتم السجستاني عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير. ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤/ ١٩٩ (ط. العلمية)، ومجالس العلماء ١٤٨، والخصائص ١/ ٣٥٧، والمحكم ٣/ ٥٠٧.
(¬٤) ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ١٩٩ (ط. العلمية)، والممتع ١/ ٢٣٥.
(¬٥) هو أحمد بن داود الدِّينَوَري، عالم باللغة والنحو، ثقة في روايته، أخذ عن البصريين والكوفيين، وأكثر عن ابن السكيت، له كتاب النبات، والفصاحة، والبلدان، وغيرها، توفي سنة ٢٨٢. ينظر: معجم الأدباء ١/ ٢٥٨، وإنباه الرواة ١/ ٧٦، وبغية الوعاة ١/ ٣٠٦.
(¬٦) النبات ١٥، ١٠٦.
(¬٧) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٨) كذا في المخطوطة بغير واو.
(¬٩) ينظر: المنصف ١/ ٣٧، ١١٨، وسر صناعة الإعراب ١/ ٤٢٨، ٢/ ٦٩١، وتوجيه اللمع ٤٦٣.
(¬١٠) ٢/ ٣٣٧ - ٣٣٩.
(¬١١) الحاشية في: ٣٩/ب.
(¬١٢) مصدر: احْبَنْطى، أي: انتفخ بطنه. ينظر: القاموس المحيط (ح ب ط) ١/ ٨٩٤.

الصفحة 1571