كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

فقالوا: امرأة أَنَاة، للكَسْلَى الفاتِرةِ المَشْي (¬١)، وهو من: الوُني: الفُتُورُ، وقالوا للمرأة: أَسْماء، والأصلُ: وَسْماء، من الحُسْن، و: أَحَد، والأصلُ: وَحَد، هذا في نحو: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (¬٢)، لا في: ما جاءني من أحدٍ، ويدل عليه: قولُهم في الجمع: وُحْدان، وأُحْدان.
وإن توسَّطت الواو وليس بعدها واو فقد ذكرنا حكمَها في فَصْلٍ (¬٣)، ووجهُ همزِها: ضعفُها بتوسُّطها، نحو: أَدْوُر، وأَثْوُب.
وإن كانت أخيرًا لم تبدل؛ لأن ضمتها غير لازمة (¬٤).
(خ ٢)
* مسألةٌ: ["فُعْلى" من: الوَأْل (¬٥)] (¬٦) وُءْلى، ثم تخفِّفه، فتقول: وُوْلى، ثم يجوز إبدال الأولى؛ لانضمامها، ولا يجب.
ومثلُه: أن تبني من: الوَأْي (¬٧) كلمةً على وزن: قُفْل، تقول: وُءْي، ثم إن تهيب (¬٨) قلت: وُوْي، ولا يجب الإبدال، هذا رأي النَّاظم (¬٩) في هذا النوع، وهو قول المازِنيِّ (¬١٠)، وقال الخَلِيل وس (¬١١): يجب الإبدال (¬١٢).
---------------
(¬١) ينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٩٨، والمحكم ١٠/ ٥٣٨.
(¬٢) الإخلاص ١.
(¬٣) في الحاشية السابقة.
(¬٤) الحاشية في: ٤٠/ب.
(¬٥) هو الملجأ. ينظر: القاموس المحيط (و أ ل) ٢/ ١٤٠٧.
(¬٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضي مثله.
(¬٧) هو العدد من الناس، والظنّ. ينظر: القاموس المحيط (و أ ي) ٢/ ١٧٥٧.
(¬٨) كذا في المخطوطة، والصواب: شئت.
(¬٩) شرح الكافية الشافية ٤/ ٢٠٨٩.
(¬١٠) ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ٢٢٣ (ط. العلمية)، والتعليقة ٥/ ١١.
(¬١١) الكتاب ٤/ ٣٣٣.
(¬١٢) الحاشية في: ٢٠٧.

الصفحة 1595