كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
الثاني: أنه أقيسُ منه.
الثالث: أنهم لم يعوِّضوا الهمزةَ في شيءٍ من المحذوف الفاءِ.
الرابع: أن قياس العوضِ أن يكون في غير محل الحذف.
الخامس: التكسير.
السادس: التصغير.
السابع: اشتقاق الفعل (¬١).
* في نسخةٍ (¬٢): «مَيْزٌ قد حَصَل» (¬٣).
بِتا فعلتَ وأَتَتْ ويا افْعَلي ... ونونِ أَقبلَنّ فعلٌ ينجلي
(خ ٢)
* يعني بتاء «أَتَتْ»: تاءَ التأنيث الساكنةَ، المنسوبَ معناها إلى الفاعل، كذا عبَّر عنها الأمينُ (¬٤) المَحَلِّيُّ (¬٥)، ولا بدَّ من ذلك؛ تحرُّزًا عن نحو: رُبَّتْ، وثُمَّتْ (¬٦).
* تاء التأنيث الساكنةُ خاصةٌ بالفعل، والمتحركةُ خاصةٌ بالاسم، ومن ثَمَّ قالوا: لو سميتَ بـ"ضَرَبَتْ" خاليًا من الضمير صرفتَه (¬٧)، وثَنَّيته (¬٨)، ووقفتَ عليه بالهاء؛ لأنها
---------------
(¬١) الحاشية في: ٣.
(¬٢) لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٧٠، البيت ١٠.
(¬٣) الحاشية في: ٣.
(¬٤) هو محمد بن علي بن موسى الأنصاري، أبو بكر، أحد أئمة العربية في مصر، له: مفتاح الإعراب في النحو، وأرجوزة في العروض، توفي سنة ٦٧٣. ينظر: تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٦، والبلغة ٢٨٠، وبغية الوعاة ١/ ١٩٢.
(¬٥) مفتاح الإعراب ٤٧.
(¬٦) الحاشية في: ٤.
(¬٧) على اعتبار التاء ليست للتأنيث، مثل تاء: أخت، وبنت، ولو اعتبرت التاء فيه للتأنيث اللفظي، مثل تاء طلحة وسلمة -وهو ما صرح به في آخر الحاشية- منع من الصرف. ينظر: الأصول ٢/ ٨١، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٤٠٥.
(¬٨) أي: خرج من الفعلية إلى الاسمية، فقبل التثنية التي هي من خصائص الأسماء.