كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

صارت لتأنيث الاسم (¬١).
سواهما الحرفُ كهل وفي ولم ... فعل مضارع يلي لم كَيَشَمْ

(خ ٢)
* [«هل»]: حرفٌ مشتركٌ بين الاستفهام والتحقيق (¬٢).
* مثالُ دخول «في» على الأسماء وعملِها فيها: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (¬٣).
ومثالُ دخولِها (¬٤) على الأفعال وعملِها: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (¬٥) (¬٦). * «لم»: حرفُ جزمٍ لنفي المضارع وقلبِه ماضيًا، وقد يستعمل استعمالَ "ما" في الضرورة، كقوله (¬٧):
وَأَمْسَوا بَهَالِيلَ لَوْ أَقْسَمُوا ... عَلَى الشَّمْسِ حَوْلَيْنِ لَمْ تَطْلُعُ (¬٨) (¬٩)

* بَدَأ بالمضارع لوجهين:
أحدهما: شرفُه بالإعراب، ومشابهةِ الاسم.
الثاني: أنه أصل الأفعال؛ لأن جميع الأفعال أَوَّلَ ما تكون حالًا، ثم تصيرُ ماضيةً بعد وجودها، وكانت قبل وجودها مستقبلةً، فهو سابقٌ تقديرًا ووجودًا.
---------------
(¬١) الحاشية في: ٤.
(¬٢) الحاشية في: ٤.
(¬٣) الذاريات ٢٠ - ٢٢.
(¬٤) يريد: "لم". وكان حق هذه العبارة أن يكتبها الناسخ إزاء قوله في البيت: "ولم"، لكنه كتبها متصلة مع ما قبلها.
(¬٥) الإخلاص ٣، ٤.
(¬٦) الحاشية في: ٤.
(¬٧) لم أقف له على نسبة.
(¬٨) بيت من المتقارب. ينظر: ضرائر الشعر ٣١٠، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٤٥٥، وخزانة الأدب ٩/ ٣.
(¬٩) الحاشية في: ٤.

الصفحة 161