كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

ستةٌ، قاله كثيرٌ (¬١)، عَدُّوا: الهن. وقيل: سبعةٌ، عُدَّ: مَنُو، و ... (¬٢)، ومَنِي، قاله الجوهريُّ (¬٣). وقيل: ثمانيةٌ، عُدَّ منها: "ذو" الطائيةُ، وكان حقُّ المصنف إذ ذكر "الهَنُ" أن يذكرها؛ لأنهما قليلان؛ وقد ذكرها في "الكافية" (¬٤)، فقال: «"ذو" المُعْرَب» (¬٥).
(خ ٢)
* في "حَوَاشي" (¬٦) الشَّلَوْبِين: قولُه (¬٧): "لا أبَ لك": لا ينبغي أن يقال: لا أبا لي، بإثبات الألف مع ياء المتكلم؛ لأن حكم هذه الأسماءِ إذا أضيفت إلى الياء حكمُها غيرَ مضافةٍ (¬٨).
بالألفِ ارفع المثنى وكِلا ... إذا بمضمرٍ مضافًا وُصِلا

(خ ١)
* ممَّا تنوبُ فيه الحروفُ عن الحركات: المثنى، وهو كلُّ اسمٍ دل على اثنين بزيادةٍ، وذلك كـ: رجلَيْن، وغلامَيْن.
فقولُنا: "اسم" جنسٌ.
وقولُنا: "دلَّ على اثنين" فصلٌ خَرَج به ما دل على واحدٍ، وهو المفرد، كـ: زيدٍ، وما دل على أكثرَ من اثنين، وهو الجمع، كـ: زيدِين.
---------------
(¬١) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٢) موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
(¬٣) قاله في كتابٍ له في النحو، نقل منه ابن هشام، كما في همع الهوامع ١/ ١٢٧، وينظر: الصحاح ٦/ ٢٢٠٨ (م ن ن). والجوهري هو إسماعيل بن حماد الفارابي، أبو نصر، أحد أئمة اللغة والأدب، أخذ عن أبي علي الفارسي والسيرافي، له: الصحاح، وعروض الورقة، وغيرهما، توفي سنة ٣٩٨، وقيل غير ذلك. ينظر: معجم الأدباء ٢/ ٦٥٦، وإنباه الرواة ١/ ٢٢٩، وبغية الوعاة ١/ ٤٤٦.
(¬٤) ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ١٨١.
(¬٥) الحاشية في: ٣/أ.
(¬٦) حواشي المفصل ٢٨٤.
(¬٧) أي: الزمخشري في المفصل ٩٧.
(¬٨) الحاشية في: ٣٥.

الصفحة 185