كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

تُؤْمِنُوا» (¬١) (¬٢).
وحذفُها للجزم والنصب سمه ... كلم تكوني لترومي مظلَِمه معا

(خ ١)
* [«للجزم والنصب»]: تقديمُ الجزمِ -كما فَعَل- أَوْلى (¬٣).
* [«مظلَِمهمعا»]: والأحسنُ -لأجل الشعر- الكسرُ (¬٤).
(خ ٢)
* النصب بـ"أن" مقدَّرةً في قوله: «لترومي» عند ص، لا باللام، خلافًا لكـ، ولا بكونها قائمةً مَقامَ "أنْ"، خلافًا لثَعْلَبٍ (¬٥).
واللامُ على قولنا متعلقةٌ بخبر "كان" محذوفًا وجوبًا، فيقدر في: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} (¬٦): مريدًا ليطلعَكم، وعلى قول الكوفيين: زائدةٌ ولا حذفَ، وهذا الخبرُ.
وينبني على القولين جوازُ تقديمِ معمولِ المنصوبِ على اللام.
وزعم الناظم (¬٧) أن النصب بـ"أنْ" مضمرةً، وأن اللام مع ما بعدها الخبرُ.
ح (¬٨): ولم يَقُلْ به بصريٌّ ولا كوفيٌّ، وهو ملفَّقٌ من المذهبين.
ع: وقد يكونُ كقولك في الظرف والمجرور: إنه خبرٌ تجوُّزًا لا حقيقةً.
والأقوالُ الثلاثةُ في لام "كيْ"، غير أن إضمار "أنْ" بعدها جائزٌ لا واجبٌ، قال
---------------
(¬١) بعض حديث نبوي أخرجه بهذا اللفظ أبو داود ٥١٩٣ والترمذي ٢٦٨٨ وابن ماجه ٦٨ وأحمد ١٠٦٥٠ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(¬٢) الحاشية في: ٦، ونقلها ياسين في حاشيتي التصريح ١/ ٢٨٨، والألفية ١/ ٣٧، ولم يعزها في الثانية لابن هشام.
(¬٣) الحاشية في: ٣/أ.
(¬٤) الحاشية في: ٣/أ.
(¬٥) ينظر: الإنصاف ٢/ ٤٨٥، والتذييل والتكميل ٦٣٦/ب (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٦، ١٦٦٠، وائتلاف النصرة ١٣٩.
(¬٦) آل عمران ١٧٩.
(¬٧) التسهيل ٢٣٠، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٥٣٩.
(¬٨) التذييل والتكميل ٦٣٧/أ (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٨.

الصفحة 203