كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
* لا بُدَّ أن يُذكَر في شروط المنقوصِ والمقصورِ أن تكون الياءُ والألفُ أصليَّتين، وإلا فلا يسمَّيان كذلك.
وتقديرُ الحركاتِ في مثل: رَشَا (¬١)، إنما هو اضطراريٌّ، كما في: غلامِي، لا لكونه مقصورًا.
ونصُّوا على أن من الضرورة:
وَالنَّاسُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا (¬٢)
والأصلُ: بهادئٍ (¬٣).
وأي فعل آخر منه ألف ... أو واوٌ أو ياءٌ فمعتلا عرف
(خ ٢)
* في نسخةٍ (¬٤): «وكلُّ فِعْلٍ»، وما أحسنَها.
ومثلُه في دخول الفاء في الخبر (¬٥) (¬٦).
* قد تقدَّم (¬٧) أن الاعتلال بالواو لا يكون في الماضي، وإنما يكون ذلك في المضارع، وهو المقصود بالذكر هنا، وإن كان قولُه: «وأيُّ فِعْلٍ» أعمَّ؛ ألا ترى أن بعده:
---------------
(¬١) كذا في المخطوطة، ولعل المراد مخفَّف "رَشَأٍ" المهموز، وهو ولد الظبية. ينظر: الصحاح ١/ ٥٣ (ر ش أ).
(¬٢) عجز بيت من البسيط، لابن هَرْمة، وصدره:
إنَّ السباعَ لتَهْدا عن فرائسِها ... ...
ينظر: الديوان ٩٧، وسر صناعة الإعراب ٢/ ٧٤٠، والخصائص ٣/ ١٥٤، والممتع ١/ ٣٨٢، وضرائر الشعر ٢٢٩، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٤٣٩.
(¬٣) الحاشية في: ٧.
(¬٤) لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٧٦، البيت ٤٩.
(¬٥) كذا في المخطوطة، ويظهر أن للكلام صلةً لم يثبتها الناسخ.
(¬٦) الحاشية في: ٧.
(¬٧) لم يتقدم شيء من ذلك في مخطوطة الحواشي هذه.