كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
درجةً عن إسماعيل؛ لأنه اجتَمع فيه أمران.
يعني: العجمةَ والزيادةَ التي هي التركيبُ، ومرادُه بذلك: الفرقُ بينه وبين "مَعْدِي كَرِبَ" وبابِه.
قال الصَّفَّار (¬٢): وهذا يقتضي نظيرَ قولِ المبرِّدِ (¬٣) في: حَذَامِ: إنه بُنِي؛ لَمَّا انضاف إلى العلتين علةٌ أخرى.
وقولُه: «أمران»: يريد: خلافَ التعريف، وهذا مشكلٌ (¬٤).
وشاع في الأعلام ذُو الإضافه ... كعبدِ شمس وأبي قحافه
(خ ١)
* وليس منه: جبرائيلُ، وميكائيلُ، وإسرائيلُ، وميكالُ، خلافًا لمن زعم ذلك قائلًا: إن "إِيل" و "إل" اسمان له تعالى، فهو بمنزلة: عبدالله؛ لأنَّا نقول: لو كان كذلك لخُفض الثاني، وأُجري الأولُ بوجوه الإعرابِ، كما في: عبدالله، وأيضًا؛ فإن "إِيلًا" و"إلًا" لم يُسمعا مفردَين اسمًا له تعالى، بخلاف: عبدالله، وعبدالرحمن. ذَكَره أبو عَلِيٍّ في "الحُجَّة" (¬٥) (¬٦).
(خ ٢)
* [«وَشَاعَ»]: ودليلُ ذلك: أن منه الكنى، وهي في غاية الانتشارِ (¬٧).
---------------
(¬٢) لم أقف على كلامه، وثلاث مخطوطات شرحه المعروفة ينتهي الكلام فيها قبل هذا الموضع. ينظر: مقدمة تحقيق د. معيض العوفي ١/ ١٨٣ - ١٩٢.
(¬٣) المقتضب ٣/ ٣٧٣، ٣٧٤، وينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ١٢/ ١٤٥.
(¬٤) الحاشية في: ١٤.
(¬٥) ٢/ ١٦٩.
(¬٦) الحاشية في: ٤/ب.
(¬٧) الحاشية في: ١٤.