كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
* [«ومثلُ "ما"»]: خبرٌ مقدمٌ، وجاز تقديمه؛ لدلالة المعنى على المخبر به والمخبر عنه، ولأن الخبر نكرة، والمخبر عنه معرفة، بناء على أن "مِثْلًا" لا تتعرف بالإضافة (¬١).
* [«"ما" استفهامِ»]: نكَّر "ما"، وأضافها، وهذا يُبطل قولَ مَنْ منع في قوله (¬٢):
«اسمٌ بمعنى "مِنْ" مبين» ...
أن يخفض: «مبين» على الصفة لـ: «مِنْ»، مدَّعيًا أن هذه الأدوات التي يراد بها الألفاظُ (¬٣) (¬٤).
وكلُها تـ (ـيـ) ـلزم بَعدَه صِله ... على ضميرٍ لائقٍ مُشْتَمِلَه
(خ ١)
* [«وكلُّها»]: أي: وكلُّ الموصولات، لا: وكلُّ ما تقدَّم؛ لأنه ذكر بعد هذا "أيّ"، فيُتَخَيَّلُ أنها إذا كانت موصولةً لا تلزمها الصلةُ، وليس كذلك (¬٥).
* قولُه: «بعدَه» يُعلَمُ منه أنها لا تتقدم، والبَعْديةُ ظاهرةٌ في ما لم يُفْصَل، فيؤخذُ من ظاهره أنها لا تُفْصَل من الموصول.
ولو قال: ... (¬٦) لكان أحسنَ (¬٧).
* [«تلزمُ»]: هذا باعتبار الغالب؛ وإلا فقد جاء:
---------------
(¬١) الحاشية في: ١٧.
(¬٢) في أول باب التمييز. ينظر: الألفية ١١٤، البيت ٣٥٦.
(¬٣) كذا في المخطوطة، ويظهر أن للكلام صلةً لم يكتبها الناسخ.
(¬٤) الحاشية في: ١٧، وقد كتبها الناسخ بإزاء قوله في بيت الألفية: «ما ذا»، وهو خطأ، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٠، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٥) الحاشية في: ٥/أ.
(¬٦) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(¬٧) الحاشية في: ٥/أ.