فضرورةٌ (¬٤).
(خ ٢)
* قولُه: «الذي جُرَّ»: قال أبو البَقَاء (¬٥) في: {لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} (¬٦): التقدير: ما أَمَرَه به، ولم يَزِدْ على ذلك.
وفيه نظرٌ؛ فإنه إن قُدِّر إسقاطُ الخافض فقط لَزِم: ما أَمَروه (¬٧)؛ فيتَّحدَ الضميران متصلين، أو: ما أَمَرَه إيَّاه؛ فيُحذَفَ المنفصلُ (¬٨).
* زَمَخْشَريّ (¬٩) في: {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} (¬١٠): "ما" نافيةٌ، قال: وقيل: موصولةٌ، فعلى هذا يكون العائدُ محذوفًا، أي: ويختارُ الذي كان لهم فيه الخِيَرةُ، كما
---------------
(¬١) الحاشية في: ٥/ب.
(¬٢) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولا يستقيم عليه الوزن، ولعل الصواب: مُعَنًّى.
(¬٣) بعض بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة، تقدم قريبًا.
(¬٤) الحاشية في: ٥/ب.
(¬٥) التبيان في إعراب القرآن ٢/ ١٢٧٢.
(¬٦) عبس ٢٣.
(¬٧) كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: ما أَمَرَهوه.
(¬٨) الحاشية في: ١٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٦.
(¬٩) الكشاف ٣/ ٤٢٧.
(¬١٠) القصص ٦٨.