اللامُ في "لَعَمْرِي" لامُ الابتداء، ولامُ "لَئِنْ" موطِّئةٌ، ولامُ "لَبِئْسَ" لامُ جوابِ القَسَم (¬٣).
ونحوُ عندي درهمٌ ولي وَطَر ... مُلْتَزمٌ فيه تقدُمُ الخَبَرْ
كذا إِذَا عَادَ عَلَيْه مضمرُ ... مما به عنه مُبِيْنًا يُخْبَرُ
(خ ٢)
* لهذه المسألة أربعُ صورٍ:
أحدها (¬٤): أن يكون المبتدأ مضافًا إلى ضميرٍ، والخبرُ مضافًا إلى ما يعود عليه ذلك الضمير، كقوله (¬٥):
مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُهَا (¬٦)
الثانية: أن يكون بَدَلَ المضاف إليه مجرورًا بالحرف، نحو: مُعْرِضٌ عن هندٍ المحسنُ إليها.
الثالثة: أن تتركَّب صورةٌ من النوعين، نحو: مُعْرِضٌ عن هندٍ بَعْلُها.
والرابعة: أن يكون مفسِّرُ الضمير منصوبًا، نحو: مُحْرِزٌ زيدًا أَجَلُه.
---------------
(¬١) هو الأُبَيرد الرياحي اليربوعي.
(¬٢) بيت من الطويل. أنزفتم: سَكِرتم. ينظر: مجاز القرآن ٢/ ١٦٩، ٢٤٩، ومعاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٠٤، والحجة ٦/ ٥٤، والمحتسب ٢/ ٣٠٨، والاقتضاب ٣/ ١٦٠، وشرح التسهيل ٣/ ١٧، والتذييل والتكميل ١٠/ ١٣٨، وخزانة الأدب ٩/ ٣٨٨.
(¬٣) الحاشية في: ٢٤.
(¬٤) كذا في المخطوطة، والوجه: إحداها.
(¬٥) هو نُصَيب.
(¬٦) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
أهابُكِ إجلالًا وما بكِ قدرةٌ ... عليَّ ولكنْ ملءُ عينٍ حبيبُها
ينظر: الديوان ٦٨، وديوان المعاني ١/ ١٤٤، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٤٠١، وشرح التسهيل ١/ ٣٠٢، والتذييل والتكميل ٣/ ٣٥١، وتخليص الشواهد ٢٠١، والمقاصد النحوية ١/ ٥٠٩.