كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
إِذَا أَتَيْتَ أَبَا مَرْوَانَ تَسْأَلُهُ ... وَجَدتَّهُ حَاضِرَاهُ الجُودُ وَالكَرَمُ (¬١) (¬٢)
* [«أو بِهِمَا»]: {ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (¬٣) وَهُمْ يَحْسَبُونَ} (¬٤)، {مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى} (¬٥)، {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى} (¬٦) (¬٧).
والحال قد يُحذف مَا فيها عَمِلْ ... وبعضُ ما يحذف ذكره حظل
---------------
(¬١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. والبيت من البسيط. الشاهد: وقوع جملة "حاضراه الجود والكرم" حالًا مقترنةً بالضمير. ينظر: الديوان ٧١ - وقافيته فيه: والحسبُ-، ودلائل الإعجاز ٢٠٤، والكشاف ٤/ ٤٣٢.
(¬٢) الحاشية في: ١٦/أ.
(¬٣) في المخطوطة: الدين، وهو سهو.
(¬٤) الكهف ١٠٤.
(¬٥) عبس ٨، ٩.
(¬٦) النساء ٤٣.
(¬٧) الحاشية في: ١٦/أ.
الصفحة 598