كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
وقد جاء ذلك: قال (¬١):
أَحَجَّاجُ لَا تعطي (¬٢) العُصَاةَ مُنَاهُمُ ... وَلَا اللهُ يُعْطِي لِلْعُصَاةِ مُنَاهَا (¬٣)
ع: يعني: فإذا جاز ذلك مع قوة العامل؛ فمَعَ ضعفِه أحقُّ وأَوْلى (¬٤).
* قولُه: «وتعليلٍ»: في نُسَخِ (¬٥) البُخَاريِّ (¬٦): «ثم (¬٧) يضربُ أحدُكم امرأتَه ضَرْبَ الفَحْل، ثم لعلَّه يعانقُها؟» (¬٨).
وزِيدَ والظرفيةَ استَبِن ببا ... وفِي وقدْ يُبَيّنانِ السَّبَبا
(خ ١)
* [«والظَّرْفيةَ»]: ع: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ} (¬٩)، أي: في كل طريق، وقال الشاعر (¬١٠):
---------------
(¬١) قائله: ليلى بنت عبدالله الأَخْيَلية.
(¬٢) كذا في المخطوطة، والصواب: تُعْطِ؛ لأنه مضارع معتل الآخر مجزوم بـ"لا" الناهية.
(¬٣) بيت من الطويل. ينظر: الديوان ٩٠، والأغاني ١١/ ١٦٥، وأمالي القالي ١/ ٨٦، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٠، ومغني اللبيب ٢٨٨.
(¬٤) الحاشية في: ٥١.
(¬٥) هي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمَيْهَني، وهي إحدى روايات صحيح البخاري. ينظر: صحيح البخاري ٨/ ١٥، وإرشاد الساري ٩/ ٣٦.
(¬٦) ٦٠٤٢.
(¬٧) كذا في المخطوطة، والصواب ما في رواية أبي ذر للصحيح: لِمَ، وهو الشاهد؛ إذ جاءت اللام للتعليل.
(¬٨) الحاشية في: ٥١.
(¬٩) الأعراف ٨٦.
(¬١٠) هو النابغة الذُّبياني.