كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

عَيَاء: داءٌ لا علاجَ له، أعيا الأطباءَ.
نُجْل: جمعُ: أَنْجَل: الواسِعُ [العينِ] (¬١).
مَنْظَري: موضع النظر، أو مصدرٌ مضافٌ للمفعول، أي: منظري منذرٌ مَنْ ظنَّ أن الهوى سهلٌ.
و"هي" كناياتٌ عن لحظات العاشق (¬٢).
جَرَى حبَّها (¬٣) مَجْرَى دَمِي مِنْ مَفَاصِلِي ... فَأَصْبَحَ لِي عَنْ كُلِّ شُغْلٍ بِهَا شُغْلُ (¬٤) (¬٥)

* «حَسْبُ»: معناها: كافٍ، ثم تارةً تكون محمولةً في المعنى على غيرها، وتارةً لا تكون:
فإن لم تكن فهي مبتدأٌ [أو خبرٌ] (¬٦) أو معمولُ ناسخٍ، فالأول: نحو: حَسْبُك درهمٌ، وقولِه (¬٧):
وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيُّ (¬٨)
والثاني: نحو: حَسْبُك زيدٌ، ومنه: {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} (¬٩)، ويَحتَمِل الوجهَ الآخَرَ،
---------------
(¬١) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في شرح الواحدي المنقول منه، والسياق يقتضيه.
(¬٢) ينظر هذا الشرح في: شرح ديوان المتنبي للواحدي ٦٦، ٦٧.
(¬٣) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في الديوان: حُبُّها؛ لأنه فاعل "جرى".
(¬٤) أبيات من الطويل. الشاهد: مجيء "قبلُ" مبنية على الضم؛ لقطعها عن الإضافة. ينظر: الديوان ٣٩، والفسر ٤/ ٨٤، وشرح الديوان للواحدي ٦٦.
(¬٥) الحاشية في: ٦٤.
(¬٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
(¬٧) هو امرؤ القيس.
(¬٨) عجز بيت من الوافر، وصدره:
فتُوسِعُ أهلَها أَقِطًا وسمنًا ... ...
ينظر: الديوان ١٣٧، والأمثال لأبي عبيد ١٦٧، والحيوان ٥/ ٢٦٣، وعيون الأخبار ٢/ ٩٠، وقواعد الشعر ٧٨، والزاهر ١/ ٤، والمحكم ٢/ ٣٠٦، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٨٥.
(¬٩) البقرة ٢٠٦.

الصفحة 714