كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
إِلَّا عُلَالَةَ ... ... ...
البيتَ (¬١)، ونحو: «قَطَعَ اللهُ يَدَ»، المثالَ (¬٢) (¬٣).
* قولُه: «بشرطِ»: إنما هذا شرطٌ في المقيس، وقد سُمع بدونه، كقراءة ابنِ (¬٤) مُحَيْصِنٍ (¬٥): {فَلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ} (¬٦)، حَكَى الكِسَائيُّ (¬٧): أَفَوقَ (¬٨) تنامُ أم أسفلَ؟ [بتقدير: أفوقَ] (¬٩) هذا تنامُ أم أسفلَ منه؟
ع: يجوز كونُ هذا للازدواج؛ لأن "أسفل" لا ينوى (¬١٠)، ولا يكون قد قدّر شيء، فهو من باب:
... ... وَكُنْتُ قَبْلًا (¬١١)
ولم ينوّن الثاني؛ لأنه لا ينصرف، ولا الأول؛ لأجل الازدواج، ويكون في إتباع الأول
---------------
(¬١) بعض بيت من مجزوء الكامل، للأعشى، تقدم قريبًا.
(¬٢) بعض قول رواه الفراء عن أبي ثروان العُكْلي، تقدَّم قريبًا.
(¬٣) الحاشية في: ٦٦.
(¬٤) هو محمد بن عبدالرحمن السهمي المكي، قارئ أهل مكة، أخذ عن مجاهد وسعيد بن جبير، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر، توفي سنة ١٢٣. ينظر: معرفة القراء الكبار ٥٦، وغاية النهاية ٢/ ١٦٧.
(¬٥) ينظر: الكامل لابن جبارة ٤٨٣، وإتحاف فضلاء البشر ١٧٦.
(¬٦) البقرة ٣٨.
(¬٧) ينظر: الخصائص ٢/ ٣٦٧، والمحكم ٦/ ٥٨٠.
(¬٨) جاءت العبارة في المخطوطة هكذا: «حكى الكسائي: أفوق هذا تنام أم أسفل منه، وقوله: خالط ... »، وبعد "فوق" علامة إلحاقٍ إلى الحاشية، وفيها: «تنام أم أسفل. ع: يجوز ... مأجورات».
(¬٩) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو مفهوم مما عند ياسين، والسياق يقتضيه.
(¬١٠) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: ينوَّن.
(¬١١) بعض بيت من الوافر، لعبدالله بن يعرب بن معاوية، وقيل: ليزيد بن الصَّعِق، تقدَّم قريبًا.