كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
أي: نَوَايَ، وقرئ: {يَابُشْرَيَّ} (¬١)، {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ} (¬٢) (¬٣).
* قال عبدُالقاهِر (¬٤): وأما قلب الألف ياءً، نحو: هَوَيَّ؛ فصالحٌ في الاستعمال، ووجهُه: أنهم لَمَّا وضعوا الصحيحَ على الكسر، [و] (¬٥) لم يمكن كسرُ الألف؛ لأنها لا تتحركُ؛ جَذَبوها إلى ما هو من جنس الكسرة، وهو الياء، وأما نحو: غلامايَ؛ فلا يكون فيه ذلك؛ لأنه يلتبس فيه حالُ الرفع بحال النصب، نحو: رأيت غلاميَّ، والوجه (¬٦) أبدًا أن يُترَك (¬٧) اللبسُ إذا (¬٨) وُجِد الاستغناءُ (¬٩) عنه (¬١٠).
(خ ٢)
* قال النَّحَّاسُ (¬١١): وعلَّةُ لغة هُذَيلٍ عند س والخَلِيل (¬١٢) رحمهما الله تعالى: أن سبيل ياء الإضافة أن يُكسَر ما قبلَها، فلما لم يَجُزْ أن تتحرك الألفُ أبدلت ياءً، وأدغمت.
---------------
(¬١) يوسف ١٩، وهي قراءة أبي الطفيل وابن أبي إسحاق وعاصم الجحدري وابن أبي عبلة، ورويت عن الحسن. ينظر: مختصر ابن خالويه ٦٧، والمحتسب ١/ ٣٣٦، وشواذ القراءات للكرماني ٢٤٣.
(¬٢) طه ١٢٣، وهي قراءة أبي الطفيل وابن أبي إسحاق وعاصم الحجدري وعيسى بن عمر، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ينظر: لغات القرآن للفراء ٢٢، والمحتسب ١/ ٧٦، وشواذ القراءات للكرماني ٣١٤.
(¬٣) الحاشية في: ١٨/ب.
(¬٤) المقتصد في شرح التكملة ١/ ٣٩٧، ٣٩٨.
(¬٥) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في المقتصد، والسياق يقتضيه.
(¬٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٧) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٨) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٩) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬١٠) الحاشية في: ١٨/ب.
(¬١١) إعراب القرآن ١/ ٤٨.
(¬١٢) الكتاب ٣/ ٤١٤.