البيتَ (¬٦)؛
فليُقَدَّرْ له عاملٌ، أي: يَئِست من نَوَالِكم، وقال (¬٧):
فَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا ... بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الفُرَانِقَ أَزْوَرَا
عَلَى لَاحِبٍ (¬٨)
---------------
(¬١) بيّض في المخطوطة لحرفَيْ اللام والشين منها، والمثبت من مصادر البيت.
(¬٢) بيت من الخفيف. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ١٠٩، والتذييل والتكميل ١١/ ٦١، والمقاصد النحوية ٣/ ١٢٩٢.
(¬٣) هو تميم بن أُبَيّ بن مقبل، وقيل: كُثَيِّر عَزَّة.
(¬٤) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فلو كان حُبِّي أمَّ ذي الوَدْعِ كلُّه ... لِأَهْلِكِ مالًا لم تسعْه المسارحُ
ينظر: ديوان ابن مقبل ٥٠، وديوان كثيِّر ١٨٤، والبصريات ٢/ ٧٤٩، ومنتهى الطلب ١/ ٣٠٤، ٤/ ١٧٥، والانتخاب لابن عدلان ٣٠، والتذييل والتكميل ١١/ ٦١.
(¬٥) هو جَرْوَل بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُلَيكة، من شعراء الطبقة الثانية المخضرمين، كان متصرفًا في جميع فنون الشعر. ينظر: طبقات فحول الشعراء ١/ ٩٧، والأغاني ٢/ ٤٣١.
(¬٦) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه:
أجمعت ياسًا مُبِينًا من نوالكمُ ... ولن تَرَى طاردًا للحُرِّ كالياس
ينظر: الديوان بشرح ابن السكيت ٤٨، والكامل ٢/ ٧٢٠، والأغاني ٢/ ٤٥٠، والمحتسب ١/ ٣٠٧، وشرح التسهيل ٣/ ١٠٩، ومغني اللبيب ٧٦٦.
(¬٧) هو امرؤ القيس.
(¬٨) بيتان من الطويل، وتمام ثانيهما:
على لاحبٍ لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العَوْدُ النَّبَاطيُّ جَرْجَرا
الفُرَانق: سَبُع ينذر الناس بالأسد، ويطلق على دليل الجيش، كما في الصحاح (ف ر ق) ٤/ ١٥٤٣، وأَزْوَر: مائل على جهة من شدة السير، ولاحب: طريق واضح، والمنار: العلامة على الطريق، وسافه: شَمَّه، والعَوْد: المُسِنُّ من الإبل، والنَبَاطي: المنسوب إلى النَّبَط، وهو البعير الضخم، وجَرْجَر: صوَّت. الشاهد: تعليق قوله: "على لاحب" بفعل مقدر، أي: أسير على لاحب؛ لأن المصدر "سير" لا يوصف قبل تمامه بما يتعلق به. ينظر: الديوان ٦٦، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٣٥٧، والزاهر ١/ ٥١١، والخصائص ٣/ ١٦٧، ٣٢٤، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٩٨، والتذييل والتكميل ١١/ ٦٢، وخزانة الأدب ١٠/ ١٩٣، ٢٥٨.