كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

فَإِنَّ نِكَاحَهَا مَطَرٌ ...

البيتَ (¬١)، والحديثُ (¬٢)، وقراءةٌ شاذةٌ عن ابنِ عَامرٍ (¬٣).
وقد يُضافُ للظرف، نحو: {تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} (¬٤)، {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} (¬٥).
ويجوز أن يُكمَّلَ عَمَلُه بالرفع والنصب، كقوله (¬٦):
رُبَّ ابْنِ عَمٍّ لِسُلَيْمَى ...
---------------
(¬١) بعض بيت من الوافر، للأحوص، وهو بتمامه:
فإنْ يكنِ النكاحُ أحَلَّ شيءٍ ... فإن نكاحَها مطرٌ حرامُ

روي: «مطرًا»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٢٣٨، وأخبار الزجاجي ٢٢٧، والبصريات ١/ ٥٩٠، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٩٦، وشرح التسهيل ٣/ ٩٣، ومغني اللبيب ٨٨١، والمقاصد النحوية ٣/ ١٣٧١، وخزانة الأدب ٢/ ١٥١.
(¬٢) هو حديث ابن عمر رضي الله عنهما المشهور في أركان الإسلام، وفيه: «وحجُّ البيتِ مَنِ استطاع إليه سبيلًا»، أخرجه بهذا اللفظ ابن المقرئ في الأربعين ٧، وهو في البخاري ٨ ومسلم ١٦ وغيرهما بلفظ: «والحج» أو: «وحج البيت».
(¬٣) هي ماروي عنه أنه قرأ قوله تعالى في سورة مريم ٢: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدُهُ زَكَرِيَّاءُ} برفعهما. ينظر: مفاتيح الغيب ٢١/ ٥٠٦، وشرح التسهيل ٣/ ١١٨.
(¬٤) البقرة ٢٢٦.
(¬٥) سبأ ٣٣.
(¬٦) هو الشمَّاخ.

الصفحة 769