لأن الآية إخبارٌ عما مضى، وواوُ "رُبَّ" تخلِّص للمُضِيِّ.
قلنا: لَمَّا لم نجدْه يعمل وهو ماضٍ إلا في موضعٍ يسوغ فيه وقوعُ المضارع، نحو:
---------------
(¬١) الحاشية في: ٧٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٢٩، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٢) ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٣/ ٢٠٤.
(¬٣) ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ٣٢٤.
(¬٤) هو أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن سعيد اللخمي القرطبي، أبو جعفر وأبو العباس، عالم متفنن، أخذ عن ابن الرماك كتاب سيبويه، وله: المُشْرِق، والرد على النحاة، وتنزيه القرآن عما لا يليق به من البيان، ورد عليه ابن خروف، توفي سنة ٥٩٢. ينظر: البلغة ٧٤، ٨٤، وبغية الوعاة ١/ ٣٢٣.
(¬٥) في كتابه "المُشرِق". ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ٣٢٤.
(¬٦) ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ٣٢٤.
(¬٧) الكهف ١٨.
(¬٨) بيت من الطويل، لامرئ القيس، سيشرح ابن هشام ألفاظه قريبًا. ينظر: الديوان ٩٣، والمعاني الكبير ٢/ ٩١٢، والتذييل والتكميل ١٠/ ٣٢٥.
(¬٩) هو امرؤ القيس.
(¬١٠) بيتان من الطويل. نخلة: موضع، ونجد: الطريق في الجبل، وكَبْكَب: جبل. وأَشَتّ وأَنْأَى: أشد بُعْدًا وفرقةً، والمحصَّب: موضع رمي الجمار بمنى. وسيشرح ابن هشام قوله: «جازع» في آخر الحاشية. ينظر: الديوان ٤٣، والأغاني ٨/ ٣٥٥، والتذييل والتكميل ١٠/ ٣٢١.