كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)

مجرَّدةً من "أَلْ"؛ لقوتها بالمبالغة، ولأن السماع ورد بذلك، كقوله (¬١):
بَكَيْتُ أَخَا لَأْوَاءَ يُحْمَدُ يَوْمُهُ

البيتَ (¬٢)؛ أَلَا تَرَى أنه يرثيه؟
وأُجيب: بأنه على حكاية الحال، مثل: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ} (¬٣) (¬٤).
* قولُه: «فتستَحِقُّ» أي: كلُّها، خلافًا لِمَنْ (¬٥) ذكرْنا (¬٦).
* قولُه: «ما له من عَمَل» أي: بشروطه، خلافًا لهذَيْنِ (¬٧) الرجلَيْنِ (¬٨).
وما سِوَى المفردِ مثلَه جُعِل ... في الحكم والشُرُوطِ حَيْثما عَمل

(خ ١)
* «ما سِوَى المُفرَدِ»: المثنَّى، كقوله (¬٩):
---------------
(¬١) هو كعب بن سعد الغَنَوي.
(¬٢) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
... كريمٌ، رؤوسَ الدارعين ضَرُوبُ

ينظر: الكتاب ١/ ١١١، والحماسة البصرية ٢/ ٦٨٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٥٦١، وشرح الكافية الشافية ٢/ ١٠٣٢.
(¬٣) الكهف ١٨.
(¬٤) الحاشية في: ٧٤، وكانت متصلة بآخر الحاشية الآتية المبدوءة بـ «قوله: ذو الإعمال»، فنقلتها إلى هنا. ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥ دون الآية، ولم يعزها لابن هشام، وفيه: «المازني وجماعة»، ولم يذكر ابن طاهر. ونقل في حاشية التصريح ٣/ ٢٣٣ من قوله: «وزعم ابن طاهر» إلى آخرها دون الآية.
(¬٥) هم المازني والزيادي والمبرد وأكثر البصريين، كما تقدم قريبًا.
(¬٦) الحاشية في: ٧٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٧) هما: ابن طاهر، وابن خروف، كما تقدم قريبًا.
(¬٨) الحاشية في: ٧٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٥، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٩) هو عنترة بن شدَّاد العبسي.

الصفحة 794