كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
يقول: اللَوَاتي أنهبْنَ قلوبَنا وعقولَنا وَجَنَاتِهن، فلما نظرنا إليهن نَهَبْنَ قلوبَنا وعقولَنا (¬١) (¬٢).
* المُتَنَبِّي:
هَذَا الَّذِي أَبْصَرْتُ مِنْهُ حَاضِرًا ... مِثْل الَّذِي أَبْصَرْتُ مِنْهُ غَائِبَا (¬٣)
يجوز نصبُ "مِثْل" بـ"أبصرت"، و"الذي" (¬٤) خبرٌ، والإشارةُ للمدوح (¬٥)، ورفعُه: خبرًا عن الإشارة واقعةً على الفعل، و"الذي" (¬٦) صفةٌ، والعائدُ ضميرٌ محذوفٌ معمولٌ لـ"أبصرت" (¬٧) (¬٨).
وانصِب بذي الأعمالِ (¬٩) تِلْوًا واخْفِضِ ... وهْوَ لِنَصْب ما سِواه مقتضي
(خ ١)
* [«وانصِبْ»]: على الأصل، بعد حصول الشَبَهِ (¬١٠).
* قولُه: «واخفِضِ»: للتخفيف، فمِنْ ثَمَّ لا تفيد تعريفًا.
وأما إن كان غيرَ ذي إعمالٍ فإضافتُه للتخصيص أو التعريفِ (¬١١).
(خ ٢)
---------------
(¬١) ينظر: الفسر ٢/ ٤٠٧، وشرح الواحدي ١٧٢.
(¬٢) الحاشية في: ٧٤.
(¬٣) بيت من الكامل من القصيدة المتقدمة نفسها. ينظر: الديوان ١٠٢. وإن لم تشبع هاء "منه" في الشطرين فعروضه وضربه موقوصان، والموقوص: ما سقط ثانيه بعد سكونه، وأصله: متَفاعلن، ثم: متْفاعلن، ثم: مفاعلن. ينظر: الوافي في العروض والقوافي ٨٦.
(¬٤) أي: الأُولى.
(¬٥) كذا في المخطوطة، والصواب: للممدوح.
(¬٦) أي: الأُولى.
(¬٧) ينظر: الفسر ٢/ ٤٣٧، ٤٣٨.
(¬٨) الحاشية في: ٧٥.
(¬٩) كذا في المخطوطة، وهو سهو، والصواب: الإِعمال.
(¬١٠) الحاشية في: ١٩/أ.
(¬١١) الحاشية في: ١٩/أ.
الصفحة 798