* قولُه: «"فُعُولٌ" باطرادٍ»: ع: مرادُه بالاطراد هنا وفي كثيرٍ من باب جمع التكسير: كثرةُ النظائر، لا أنَّ لنا أن نَقُولَه وإن لم يُسمَعْ.
فمِنْ مجيئه: القُنُوتُ، والرُّكُوعُ، والسُّجُودُ، والجُلُوسُ، والقُعُودُ، والخُشُوعُ، والعُكُوفُ، والصُّعُودُ، والنُزُولُ، والخُرُوجُ، والنُّزُوعُ عن الشيء، والعُدُولُ عنه.
ومن مجيئه مرجوحًا: أنهم قالوه في مصدر: كَسَدَ، وفَسَدَ، وذَهَبَ، والأكثرون: من الكَسَاد، والفَسَاد، والذَّهَاب، والذي حَكَى "الفُعُولَ" فيهنَّ: الوَاحِديُّ (¬٩) في تفسير: /
---------------
(¬١) هو امرؤ القيس.
(¬٢) صدر بيت من الطويل، تقدَّم في باب إعمال المصدر.
(¬٣) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
(¬٤) هو الحسن بن هانئ الحَكَمي، أبو علي، شاعر عباسي مطبوع، عالم باللغة حافظ للشعر، أخذ عن أبي زيد وأبي عبيدة وخلف الأحمر، توفي سنة ١٩٥. ينظر: طبقات الشعراء لابن المعتز ١٩٣، وتاريخ مدينة السلام ٨/ ٤٧٥.
(¬٥) بيت من الكامل. ينظر: الديوان ٣/ ١٨٧، ٥/ ٤٦٦.
(¬٦) هو الأحوص.
(¬٧) بيت من البسيط. ينظر: الديوان ١٩٥، والأغاني ٤/ ٤٦١، وزهر الآداب ١/ ٣٥٠.
(¬٨) الحاشية في: ٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٧، ولم يعزها لابن هشام.
(¬٩) التفسير البسيط ٤/ ٧٩، وينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٢٤، والنوادر لأبي مسحل ٢٢٦. والواحدي هو علي بن أحمد بن محمد النيسابوري، أبو الحسن، أحد أئمة التفسير واللغة، له: التفسير البسيط، والوسيط، والوجيز، وأسباب النزول، وغيرها، توفي سنة ٤٦٨. ينظر: معجم الأدباء ٤/ ١٦٥٩، وطبقات المفسرين للسيوطي ٧٨.