كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
ويكون معمولًا لها على وجه ثانٍ، وهو السببيُّ الموصولُ، كقوله (¬١):
أَسِيلَاتُ أَبْدَانٍ وفاق (¬٢) خُصُورُهَا ... وَثِيرَاتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ المَلَاحِفُ (¬٣)
وثالثٍ، وهو الموصوف المُشْبِهُ له، نحو (¬٤):
إِنْ رُمْتَ أَمْنًا وَعِزَّةً وَغِنًى ... فَاقْصِدْ يَزِيدَ العَزِيزُ مَنْ قَصَدَهْ (¬٥)
ورابعٍ، وهو المضاف إلى أحدها (¬٨):
---------------
(¬١) هو عمر بن أبي ربيعة.
(¬٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: دِقَاقٌ.
(¬٣) بيت من الطويل. أَسِيلات: الأَسِيل: الأَمْلس المستوي، كما في: القاموس المحيط (أ س ل) ٢/ ١٢٧٢. ينظر: الديوان ٤٦٤، ومنتهى الطلب ١/ ١٥٦، وشرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧.
(¬٤) كذا في المخطوطة، والبيتان التاليان مما المعمول فيه موصولٌ لا موصوفٌ، لكنه في الأول مقرون بـ"أل"، وفي الآخر غير مقرون، فالصواب كتابة هذه العبارة قبل البيت الآتي بعدهما، وهو قوله:
أَزُورُ امْرَأً جَمًّا نَوَالٌ أَعَدَّهُ ... لِمَنْ أَمَّهُ مُسْتَكْفِيًا أَزْمَةَ الدَّهْر
ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩١، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧.
(¬٥) بيت من المنسرح، لم أقف له على نسبة. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧، ٢١.
(¬٦) لم أقف له على نسبة.
(¬٧) بيت من البسيط. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ٢١.
(¬٨) كذا في المخطوطة، والبيت التالي مما المعمول فيه غير مضاف، فالصواب كتابة هذه العبارة قبل البيت الآتي بعده. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩١، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧.