كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
أُقِيمُ بِدَارِ الحَرْبِ مَا دَامُ حَرْبُهَا
البيتَ (¬١)،
وقولُ عَمْرِو (¬٢) بنِ مَعْدِي كَرِبَ (¬٣): «ما أَحْسَنَ في الهَيْجاء لقاءَها، وأَكْثَرَ في اللَزْبات عطاءَها» (¬٤).
اللَزْبَةُ -بسكون الزاي-: شدَّةٌ وقَحْطٌ، قال الجَوْهَريُّ (¬٥): اللَزْبَةُ: السَّنَةُ، وجمعُها: لزيات (¬٦) (¬٧).
---------------
(¬١) صدر بيت من الطويل، لأوس بن حَجَر، وعجزه:
... وأَحْرِ إذا حَالَتْ بأن أتحوَّلا
ينظر: الديوان ٨٣، وعيون الأخبار ١/ ٩٠، وحماسة الخالديين ١/ ١٩٤، ٢/ ٤٥، وشرح التسهيل ٣/ ٤١، والتذييل والتكميل ١٠/ ٢١٤، والمقاصد النحوية ٣/ ١٤٨٢.
(¬٢) هو الزَّبِيدي، أبو ثور، شاعر فارس مشهور، مخضرم، أسلم، وشهد القادسية. ينظر: معجم الشعراء ٢٠٨، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢٠٣، والإصابة ٤/ ٥٦٨.
(¬٣) كتبها الناسخ، ثم ضرب عليها، والصواب إثباتها.
(¬٤) قاله في مدح بني سُلَيم. ينظر: أمالي القالي ٢/ ١١٤، والعقد الفريد ١/ ٣١٩، وربيع الأبرار ٥/ ٢٧٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٥٨٧، وشرح التسهيل ٣/ ٤١.
(¬٥) الصحاح (ل ز ب) ١/ ٢١٩.
(¬٦) كذا في المخطوطة، والصواب ما في الصحاح: لَزَبات، بالتحريك.
(¬٧) الحاشية في: ٩٠.
الصفحة 888