كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

هو، لكنَّه لم يقع في ذُكُورة اللابسِ وأنوثتِه، إنما وقع في غرضٍ وراءَهما (¬١).
* إن قلت: كيف قال (¬٢):
فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ حَلُوبَةً ... سُودًا (¬٣) ... ... ....

فوَصف المفردَ بالجمع؟
ففي "الحُجَّة" (¬٤) أن الجَرْميَّ حكى عن أبي عُبَيْدةَ (¬٥) أن الحَلُوب لا يكون إلا جمعًا، وأن الحَلُوبة يكون واحدًا ويكون جمعًا (¬٦)، فيجوز أن يكون الشاعر جعل الحَلُوبةَ جمعًا (¬٧).
* ع: أجاز الزَّجَّاجُ (¬٨) في: {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} (¬٩) كونَ "سِنِينَ" مخفوضًا صفةً لـ"ثلاثمائةٍ" (¬١٠).
* في كتاب "العَيْن" (¬١١): رجلٌ مَلْأَمانُ، معرفةٌ لا ينصرف.
---------------
(¬١) الحاشية في: ١٠٠.
(¬٢) هو عَنْترة بن شدَّاد العَبْسي.
(¬٣) بعض بيتٍ من الكامل، وهو بتمامه:
فيها اثنتان وأربعون حَلُوبةً ... سودًا كخافِية الغُرابِ الأَسْحَم
ينظر: الديوان ١٩٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٣٠، والجيم ١/ ٩١، والأصول ١/ ٣٢٥، والتذييل والتكميل ٩/ ٢٧٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٩٩٢، وخزانة الأدب ٧/ ٣٩٠.
(¬٤) ٥/ ١٣٨.
(¬٥) ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٥٤، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٧٤.
(¬٦) ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٥٤، والمخصص ٢/ ١٤٤.
(¬٧) الحاشية في: ١٠٠.
(¬٨) معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٧٨.
(¬٩) الكهف ٢٥.
(¬١٠) الحاشية في: ١٠٠.
(¬١١) لم أقف عليه في مطبوعته ٨/ ٣٤٥ - ٣٤٨، ولا في مختصرَيْ الإسكافي ١٢٣٥ - ١٢٤٣، والخوافي ٢/ ٥٣٠، ٥٣١، وهو في استدراك الغلط للزبيدي ٢٢٢، ولم يذكر في مختصره ٢/ ٦٨٦ (ت. الرحيلي) إلا عبارة: "رجل مَلْأَمان".

الصفحة 965