كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

وفي كتاب "التَّقْرِيظ" (¬١): هذا مُحالٌ، ذَكَر أنه معرفة، ووَصَف به النكرةَ (¬٢).
وانعت بمشتق كصعبٍ وذَرب ... وشبهه كذا وذِي والمنتسِب

(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ (¬٣) في: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ} (¬٤): إن اسمه تعالى صفةٌ أو عطفُ بيانٍ.
ورُدَّ الأولُ بأن الأعلام لا يوصف بها، وعندي لا بُعْدَ في ذلك على تأوُّله بمعنى: المعبود، ولهذا عَلَّق بعضهم الظرفَ به في قوله: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ} (¬٥) على هذا المعنى، لكنَّا لسنا محتاجين إليه، وإنما نذكر مثلَ ذلك إذا احتِيج إليه (¬٦).
(خ ٢)
* [«بمُشْتَقٍّ»]: ومِنْ ثَمَّ كان الأحسن في: مررت برجلٍ فِضَّةٌ حِلْيةُ سيفِه، وبسَرْجٍ خَزٌّ صُفَّتُه (¬٧)، وبصحيفةٍ طينٌ خاتمُها؛ الرفعَ، قال س (¬٨): وهو قول العامَّة؛ مِنْ قِبَلِ أن هذا ليس بصفةٍ، أعني: الاسم الذي رفعته؛ لأنه جامد، قال: لأنك لو قلت: هذا خاتمٌ
---------------
(¬١) استدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزُّبَيْدي ٢٢٢، ويسمى: التقريظ في إصلاح خلل كتاب العين وتنزيه الخليل بن أحمد عنه. ينظر: فهرست ابن خير ٣١٣، والدر الثمين في أسماء المصنفين ٢٠٦.
(¬٢) الحاشية في: ١٠٠.
(¬٣) الكشاف ٣/ ٦٠٥.
(¬٤) فاطر ١٣، والزمر ٦.
(¬٥) الأنعام ٣.
(¬٦) الحاشية في: ٢٢/ب.
(¬٧) صُفَّة السَّرْج: ما يغطَّى به، والخَزُّ: الحرير. ينظر: جمهرة اللغة ١/ ١٤٢، والمخصص ١/ ٣٨٣.
(¬٨) الكتاب ٢/ ٢٣.

الصفحة 966