فيطرح فكذلك لمّا كان المعنى في الآية يكون بإحداثه جاز وحسن، ولم يكن بمنزلة ما لا يفيد.
... «1»
[البقرة: 119]
اختلفوا في ضم التاء ورفع اللام، وفتحها وجزم اللام من قوله جل وعز «2»: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [البقرة/ 119] فقرأ نافع وحده: وَلا تُسْئَلُ مفتوحة التاء مجزومة اللام.
وقرأ الباقون وَلا تُسْئَلُ مضمومة التاء، مرفوعة اللام «3».
قال أبو علي: القول في سألت إنه فعل يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت قال «4»:
سالتاني الطّلاق أن رأتاني ... قلّ مالي قد جئتماني بنكر
وقال «5»:
سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنّتنا المواعد والخلابا
__________
(1) في (ط): بداية الجزء الثاني: بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا رب.
أما في (م) فالكلام متصل.
(2) سقطت جل وعز من (ط).
(3) السبعة 169.
(4) قائل هذا البيت زيد بن عمرو بن نفيل.
انظر كتاب سيبويه 2/ 170 - مجالس ثعلب/ 389 - خزانة الأدب 3/ 96.
وشرح أبيات المغني 6/ 146.
(5) البيت لجرير يهجو الراعي النميري.
والخلاب: المخادعة والكذب. (انظر ديوان جرير/ 65).