كتاب الحجة للقراء السبعة (اسم الجزء: 3)

أريت إن جئت به أملودا ... مرجّلا ويلبس البرودا
فأمّا القول في: أرأيتك زيدا ما فعل، وفتح التاء في جميع الأحوال، فالقول في ذلك أنّ الكاف في أرأيتك لا يخلو من أن يكون للخطاب مجردا، ومعنى الاسم مخلوع منه «1»، [أو يكون دالا عليه مع دلالته] «2» على الخطاب فالدّليل على أنّه للخطاب مجردا من علامة الاسم أنّه لو «3» كان اسما لوجب «4» أن يكون
__________
أقائلن أحضري الشهودا في المحتسب 1/ 193 والخصائص 1/ 136، وهي من شواهد شرح الكافية 4/ 488 (ط: الفاتح) واللسان (رأى) عن ابن جني والخزانة 4/ 574، وشرح أبيات المغني 6/ 32.
والرجز مختلف في قائله، وأورده السكري في شرح أشعار الهذليين 2/ 651 لرجل من هذيل لم يسمّ، مع أشطار ثلاثة أخرى، ونسبه العيني في المقاصد 1/ 118 و 4/ 334 لرؤبة وهو في ملحقات ديوانه ص 173، واستبعد البغدادي هذه النسبة في شرح أبيات المغني والخزانة، كما استبعد رواية:
أحضروا، بواو الجمع، لأنّ المخاطب به امرأة ومن قصتها فيما نقله البغدادي في شرح أبيات المغني. قال: أخبرنا أبو عثمان التّوّزي عن أبي عبيدة قال:
أتى رجل من العرب له أمة، فلما حبلت جحدها فأنشأت تقول: الأبيات ...
ويروى: «جاءت» بدل «جئت». وقوله: أملود، قال الجوهري: غصن أملود، أي: ناعم ... والمرجل: اسم مفعول من رجل شعره ترجيلا، أي: سرحه.
ورواية (ط): «أريت إن جئت» بكسر التاء في الموطنين. والمثبت من (م) وكلاهما وجه.
(1) في (ط): منها.
(2) في (ط): أو تكون دالة على الاسم مع دلالتها.
(3) في (ط): إن.
(4) في (ط): وجب.

الصفحة 308