كتاب الحجة للقراء السبعة (اسم الجزء: 3)

فجاء على الخطاب، وكذلك «1» يكون ما قبله من قوله: تجعلونه قراطيس تبدونها.

[الانعام: 92]
واختلفوا في الياء والتاء في قوله: ولتنذر أم القرى [الأنعام/ 92].
فقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر: ولينذر أم القرى بالياء.
وقرأ الباقون: ولتنذر أم القرى بالتاء، وكذلك روى حفص عن عاصم بالتاء أيضا «2».
وجه من قرأ «3» بالتاء قوله: إنما أنت منذر [الرعد/ 7]، وإنما أنت منذر من يخشاها [النازعات/ 45]، وو أنذر به الذين يخافون [الأنعام/ 51].
ومن قرأ بالياء جعل الكتاب هو المنذر، لأن فيه إنذارا، ألا ترى أنه قد خوّف به في نحو «4» قوله: هذا بلاغ للناس ولينذروا به [إبراهيم/ 52]. وو أنذر به الذين يخافون [الأنعام/ 51]. و: قل إنما أنذركم بالوحي [الأنبياء/ 45]، فلا يمتنع أن يسند الإنذار إليه على الاتساع.

[الانعام: 94]
اختلفوا في رفع النّون ونصبها من قوله: عزّ وجل «5»:
__________
(1) في (ط): فكذلك.
(2) السبعة 262.
(3) في ط: وجه قراءة من قرأ.
(4) سقطت من (ط).
(5) زيادة من (ط).

الصفحة 356

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text