كتاب الحجة للقراء السبعة (اسم الجزء: 6)

أنّهم غفر ذنبهم ....
والتخفيف في ذلك سائغ مطّرد، وليس في هذا ما في قول الآخر «1»:
وما بدّلت من أمّ عمران سلفع من السّواد ورهاء العنان عروب ومما جاء مسكّنا في جميع عروب قول رؤبة «2»:
العرب في عرابة وإعراب وذكر عن ابن عباس: العرابة والإعرابة: التعريض بالنكاح.

[الواقعة: 47]
قال: وقال ابن عامر: أإذا متنا وكنا ترابا بهمزتين، أإنا لمبعوثون [الواقعة/ 47] بهمزتين أيضا، خلاف ما في سائر القرآن، ولم يقرأ ابن عامر بالجمع «3» بين الاستفهامين في سائر القرآن، إلا في هذا الموضع «4».
__________
(1) ذكره صاحب التهذيب 2/ 364، واللسان (عرب) ولم ينسباه وعندهما: «وما خلف» بدل «وما بدلت». والعروب: المرأة الحسناء المتحبّبة لزوجها، والعروب أيضا: العاصية لزوجها الخائنة بفرجها الفاسدة في نفسها. وأنشدا البيت عن ثعلب. قال ابن منظور: وعندي أن عروب في هذا البيت الضحاكة، وهم يعيبون النساء بالضحك الكثير. السلفع: السليطة الجريئة.
(اللسان).
(2) في ديوانه:
والعرب في عفافة وإعراب وقبله: وقد أرى زير الغواني الأتراب انظر ديوانه/ 5.
(3) في الأصل: بالجميع، وما أثبتناه من السبعة.
(4) السبعة 623.

الصفحة 259