كتاب تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (اسم الجزء: 8)
{ألَا لَهُ الْحُكْمُ}.
ومنها: الطباق في قوله: {مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}، وقوله: {وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ}، وقوله: {وَلَا حَبَّةٍ}، وقوله: {رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ}، وقوله: {اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}، وقوله: {فوق وتحت}.
ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} للتسجيل عليهم بقبح ما ارتكبوا؛ حيث وضعوا التكذيب والاستهزاء مكان التصديق والتعظيم، وحق العبارة أن يقال: فلا تقعد معهم كما مر.
ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: {وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ}.
ومنها: المجاز المرسل في قوله: {إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} من إسناد ما للسبب إلى المسبب؛ لأن المراد بالإسناد أسباب الموت ومقدماته.
ومنها: الاستفتاح والتنبيه في قوله: {أَلَا لَهُ الْحُكْمُ}.
ومنها: الحذف والزيادة في عدة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم
* * *