كتاب تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (اسم الجزء: 9)
الوقوع في كلام العرب، ومنه قوله:
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ... تقلب عريانا، وإن كان كاسيا
ومثله قوله:
تغط بأثواب السخاء فإنني ... أرى كل عيب والسخاء غطاؤه
ومنها: الالتفات في قوله: {لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} وكان (¬1) مقتضى الظاهر لعلكم تذكرون، ونكتته دفع الثقل في الكلام.
ومنها: الطباق في قوله: {قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ}؛ لأن بين الجملتين طباقا، وهو من المحسنات البديعية.
ومنها: المقابلة في قوله: {فَرِيقًا هَدى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ}.
ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما}؛ لأنه أسند النزع إليه لتسببه فيه.
ومنها: حكاية الحال الماضية، في قوله: {يَنْزِعُ}: عبر (¬2) بلفظ المضارع وعلى أنه حكاية حال؛ لأنها قد وقعت وانقضت.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع
والله سبحانه وتعالى أعلم
* * *
¬__________
(¬1) الصاوي.
(¬2) الفتوحات.