كتاب تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (اسم الجزء: 9)
ومنها: المجاز المرسل في قوله: {وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} لأن المراد ما في قلوبهم علاقته المحلية.
ومنها: الإتيان باسم الإشارة البعيدة في قوله: {أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ} إشارة إلى عظم رتبتها ومكانتها على حد قوله: {ذلِكَ الْكِتابُ}.
ومنها: الاستعارة في قوله: {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ} قال أبو حيان: هذا استعارة لما يحيط بهم من النار.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع
والله سبحانه وتعالى أعلم
* * *